كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فقال: ألا تخبريني عن عمر؟
قالت: ما أعلم أنه اغتسل من جنابة ولا احتلام منذ استخلف.
قال يحيى بن حمزة: حدثنا عمرو بن مهاجر:
أن عمر بن عبد العزيز كان تسرج عليه الشمعة ما كان في حوائج المسلمين فإذا فرغ أطفأها وأسرج عليه سراجه.
وقال مالك: أتي عمر بن عبد العزيز بعنبرة فأمسك على أنفه؛ مخافة أن يجد ريحها.
وعنه: أنه سد أنفه وقد أحضر مسك من الخزائن.
خالد بن مرداس: حدثنا الحكم بن عمر قال:
كان لعمر ثلاث مائة حرسي وثلاث مائة شرطي فشهدته يقول لحرسه:
إن لي عنكم بالقدر حاجزا وبالأجل حارسا من أقام منكم فله عشرة دنانير ومن شاء فليلحق بأهله.
عمرو بن عثمان الحمصي: حدثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال:
دخل رجل على عمر بن عبد العزيز فقال: يا أمير المؤمنين إن من قبلك كانت الخلافة لهم زينا وأنت زين الخلافة.
فأعرض عنه.
وعن عبد العزيز بن عمر قال لي رجاء بن حيوة:
ما أكمل مروءة أبيك! سمرت عنده فعشي السراج وإلى جانبه وصيف نام قلت: ألا أنبهه؟
قال: لا دعه.
قلت: أنا أقوم.
قال: لا ليس من مروءة الرجل استخدامه ضيفه.
فقام إلى بطة (1) الزيت وأصلح السراج ثم رجع وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز.
وكان-رحمه الله- فصيحا مفوها.
فروى: حماد بن سلمة عن رجاء
__________
(1) البطة: الدبة بلغة أهل مكة لأنها تعمل على شكل البطة من الحيوان وهي إناء كالقارورة.